أموال مفقودة: مسار المليارات من صندوق إعادة الإعمار
تتبّع مسار مليارات الدولارات المخصصة لإعادة الإعمار أظهر فجوات موثّقة بين المبالغ المُعلنة وما وصل فعلاً إلى أرض الواقع.
في عام ٢٠٢٢ أُعلن عن صندوق لإعادة الإعمار برأس مال مُعلن تجاوز ملياريْ دولار. بعد عامين، لا يزال السؤال مفتوحاً: أين ذهبت هذه الأموال؟
منهجية التحقيق
اعتمدنا على مصادر متعددة:
- وثائق رسمية مُسرَّبة من داخل الجهاز الإداري
- مقابلات مع مقاولين مباشرين ومقاولين من الباطن
- تحليل مصوّر لمواقع المشاريع المُعلنة
- بيانات العطاءات المنشورة في الجريدة الرسمية
الفجوة الأولى
أُعلن عن تنفيذ ٣٤٠ مشروعاً في مرحلة الإعلان الأول. التحقق الميداني أكد اكتمال ٨٩ مشروعاً فقط.
الفجوة: ٢٥١ مشروعاً بين الأرقام الرسمية والواقع المادي.
أنماط الفساد
تكشف الوثائق عن ثلاثة أنماط متكررة:
- الفواتير المضخّمة — دفع مبالغ تتجاوز قيمة الأعمال المنجزة بنسب تراوحت بين ٤٠٪ و٢٠٠٪
- شركات وهمية — استلام عقود دون وجود طاقم عمل أو معدات حقيقية
- التحويل المسرع — نقل الأموال خارج الحدود قبل إتمام أعمال البناء
الرد الرسمي
أكد المسؤولون في بيان رسمي أن "جميع المشاريع تسير وفق الجداول الزمنية المقررة" وأن "آليات الرقابة تعمل بكفاءة عالية". لم يردّوا على الأسئلة التفصيلية المُرسلة.